hhhhhh

مدونة

 الجهاد والمقاومة

 مدونة

 الناصر صلاح الدين

اسلام واي

 

 


لن تمروا

لن تمروا

فوق تراب وطني لن تمروا..

 فوق قبر جدي لن تمروا..

 فوق سنابل القمح.. لن تمروا..

فأنا لي الحق في الغضب

 والحق في الغناء وفي التعب

 حقي أن أفجر بركاناً من لهب

 وأدوس على رأس عدو مرتقب

 فأنا زُرعت في هذه الأرض قبل أن أولد

 وطرت مع عصافيرها

 وصليت صلواتها

 وحملتُ همها قبل أن تحيوا..

فلن تمروا..

لأني الشجرة والأغنية والمزمار

 لأني ابن الشعب الأبي الجبار

 فأقولها لكم..

 حذار..

 فلن تمروا..

 رغم أنوفكم..

 رغم حلفاءكم..

لن تمروا..

 لكم اللعنة ولنا نحن الدار

 فلن نهاب موت أو جوع أو حصار

 فنحن باقون..

 نحن الشهداء والبراكين والأمطار

 نرميهم بالأحقاد وبالقيثارة وبالأحجار

 فلن تمروا..

 فوق جسدي الضائع..

 وفوق فتات الخبز..

لن تمروا

 فاحملوا ما جئتم به و ارحلوا..

 فلن تمروا..

لن تمروا

لن تمروا 

649694
 
-----------------------------

 
لك الله يا غزة
 
nnnnnn
 
 

الشهيد القائد خالد عواجة

كتبهاالناصر صلاح الدين ، في 23 تشرين الأول 2008 الساعة: 15:52 م

الشهيد القائد خالد عواجة أبا شرف المقاتل الصلب وأسد الحدود

التاريخ : 13/4/2007   الوقت : 11:29

السيرة الذاتية للشهيد القائد خالد عواجة أبو شرف

خالد عواجة الرجل المقاوم..  ابن ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري الضارب للجان المقاومة الشعبية، (أبو شرف ) الذي حمل الأمانة والشرف في عنقه ليدافع عن شرف هذه الأمة السليبة، لون حياته بالمقاومة وكتبت له الشهادة.

ولد الشهيد خالد مصطفى عبد الفتاح عواجة (31عاما ) في عام 1970م لعائلة مجاهدة تعود جذورها الى قرية يبنا في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م ، التحق خالد بصفوف الثورة الفلسطينية منذ نعومة أظفاره وشارك في الانتفاضة الأولى وكان مطاردا للاحتلال لنشاطه في صقور الفتح الجناح العسكري للحركة آنذاك .

واختار أن يخرج الى ليبيا وعاد الى ارض الوطن مع السلطة الفلسطينية عام 1994م وتزوج من السيدة تغريد الشيخ خليل وأنجب منها  شرف 6 أعوام ومصطفى 4 أشهر حين استشهاده .

وفي لقاء مع زوجة الشهيد في الذكرى الثانية لاستشهاده كان من الصعب وصف حالة زوجة أم شهيد ، فما بالك عندما تتحدث عن أم استشهد زوجها وشقيقاها وبترت قدم شقيقها الثالث خلال تأدية الواجب الوطني.

زوجة الشهيد خالد ( تغريد الشيخ خليل) ( أم شرف )  فقدت زوجها خالد عواجة 31 عاما (أبو شرف)  خلال تصديه لقوات الاحتلال، التي دهمت مخيم يبنا في رفح،  وكانت فقدت شقيقيها أشرف وشريف الشيخ خليل، خلال الانتفاضة الأولى عام 1987م  أثناء قيامهما بعملية عسكرية على الحدود الفلسطينية المصرية عام 1992م

قصة تغريد الأم والأخت والزوجة لم تنته عند هذا الحد بل يضاف إليها .. الى مأساتها زاوية أخرى تذكرها بشقيقها وزوجها كلما رأت شقيقها الثالث محمد 27 عاما الذي بترت قدمه، أوائل شهر أغسطس لعام 2002م ، خلال قيامه بواجبه الوطني ضد قوات الاحتلال وبات قعيدا.

) أم اشرف ) زوجة الشهيد  التي أصبحت لا تملك في دنياها سوى طفليها شرف 6 أعوام ومصطفى 4 أشهر تحكى لنا بقلبها الذي امتلأ صبرا عن اللحظات الأخيرة في حياة زوجها .

وتقول :’ قبل استشهاد زوجي بلحظات معدودة اتصل به أحد أصدقائه وطلب منه أن يحضر للمشاركة في التصدي لقوات الاحتلال التي كانت تقتحم بلوك ‘J’ في مخيم يبنا والتي دمرت 7 منازل مشيرة الى أن زوجها كان في هذه اللحظة لا يمتلك الرصاص الكافي لكن إصرار أصدقائه وحماسته وشوقه الى الشهادة قاداه الى المعركة حيث استلم منهم الرصاص واشترك في ميدان المعركة متصديا لقوات الاحتلال الصهيوني وأصيب زوجي  خالد بعد معركة استمرت تسع ساعات برصاصتين في رأسه ونقل الى مستشفى أبو يوسف النجار برفح ودخل في غيبوبة كاملة لمدة يومين حتى وصل خبر استشهاده بتاريخ 3/9 .

وتضيف أم شرف : أشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى بمعاني الفقدان منذ صغري ، فقدت إخوتي أشرف وشريف في الانتفاضة الأولى، وهاأنذا اليوم أودع زوجي خالد.

وحدثتنا بصوت يملؤه الفخر بإخوتها وزوجها قائلة : إن إخوتي أشرف وشريف وزوجي خالد كانوا أصدقاء مناضلين ومطاردين في الانتفاضة الأولى ، فكانت لهم مشاركات عدة ضد العدوان الصهيوني من صنع العبوات الناسفة وإلقائها على قوات الاحتلال وتوزيع البيانات عن جرائم الاحتلال.

وحول ظروف استشهاد شقيقيها قالت: عملية فدائية اشتبك فيها شقيقي مع قوات الاحتلال وأصيب أشرف وشرف مما أدى إلى استشهادهما ،أما زوجي خالد فقد نُفي الى الخارج في الانتفاضة الأولى وقضى معظم حياته في غربة مريرة حتى عاد الى وطنه يهفو الى طمأنينة الاستقرار في بيت يكون ملكه على أرض تكون أرضه، رجع ليغترب مرة أخرى في وطنه دون أن يقف صامتا ، ففي بداية انتفاضة الأقصى شارك في تأسيس لجان المقاومة الشعبية وكان أحد صانعي مدافع الهاون ومطلقيها وشارك في غالبية عمليات المقاومة.

وأخيرا أضافت - ودموعها تتألق بينما تحاول منعها- : أنا فخورة جدا لأنني لم أكن أخت مناضلين فقط بل زوجة مناضل، وسأكون أماً لمناضلين ، فأنا سأربي طفلي مصطفى وشرف أن يرثوا عنهم حب الوطن وعشق الشهادة وأن يسيروا على النهج.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول